مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
878
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
والظاهر أنّ لفظ « يعني » إلى آخره من كلام الصدوق رحمه الله . وهذه الأخبار المذكورة نقلتُ كلَّها من متاجر شيخنا المرتضى قدس سره « 1 » ومن الكفاية . « 2 » وما ذكرنا من معنى الغناء وحكمه هو الذي يظهر من الفيض « 3 » وصاحب الكفاية « 4 » وشيخنا المرتضى قدّس الله أسرارهم . قال شيخنا قدس سره : الأقوى أنّ الغناء مساوٍ للصوت اللهوي والباطل إلى أن قال : وبالجملة فالمحرّم هو ما كان من لُحون أهل الفسوق والمعاصي الذي ورد النهي عن قراءة القرآن بها ، سواء كان مساوياً للغناء أو أعمّ أو أخصّ ، مع أنّ الظاهر أن ليس الغناء إلَّا هو وقال أيضاً : فكلّ صوتٍ يكون لهواً بكيفيته ، ومعدوداً من ألحان أهل الفسوق والمعاصي فهو حرام وإن فرض أنّه ليس بغناء ، وكلُّ ما يُعدُّ لهواً فليس بحرام وإن فرض صدقُ الغناء عليه فرضاً غير محقَّق ؛ لعدم الدليل على حرمة الغناء إلَّا من حيث كونه باطلًا ولغواً وزوراً . ثمّ إنّ اللهو يتحقَّق بأمرين : أحدهما : قصد التلهّي وإن لم يكن لهواً . والثاني : كونه لهواً في نفسه عند المستمعين وإن لم يُقصَد به التلهّي . « 5 » انتهى ما أردنا نقله .
--> « 1 » المكاسب ، ص 36 - 39 ( طبعة تبريز ) . « 2 » كفاية الأحكام ، ص 85 - 86 . « 3 » الوافي ، ج 17 ، ص 218 . « 4 » كفاية الأحكام ، ص 85 - 86 . « 5 » المكاسب ، ص 36 - 37 ( طبعة تبريز ) .